المناظرة الحضارية- 10

cover.jpg

مناظره تليفزيونيه دينيه ثقافية بالمفهوم الصحيح بين

الدكتور على جمعة والشاعر عبد المعطى حجازي

الأستاذ حجازي : ولكن أى عرى ؟! هل تقصد رقص الباليه عريا؟!

فضيلة المفتى: نعم أنا أعده عريا.. وحضرتك تقول لي في لقاء تلفزيوني أن العرى نسبى وأن كل مجتمع هو الذي يحدد معنى العرى.

الأستاذ حجازي : صحيح.

فضيلة المفتى : وإذا كان المجتمع قد حدد معنى العرى وقال أن النساء تلبسن حجابا .. أنت زعلان ليه ؟! بتعريفك وليس بتعريف اى شخص أخر.

الأستاذ حجازي: أنا موش زعلان، أنا زعلان لما يقال أن هذا الحجاب ركن من أركان الإسلام، و فرض دينى.. وهو ليس فرضا دينيا!!

فضيلة المفتى : يا أخى المرجع هنا مين؟!

الأستاذ تامر : هناك المرجعية .. أى من الذي يقول : أن الحجاب هو فرض على المسلمة أو ليس فرضا ، من الذي يقول؟!

الأستاذ حجازي : هناك عدة مراجع.

الأستاذ تامر : تقصد مرجعية رجال الدين ؟ أم المثقفين؟!

الأستاذ حجازي : وفكر المثقفين .. لأن المثقفين مسلمون !

فضيلة المفتى : نحن قلنا يا أستاذ عبد المعطى : أن الفن يقومه الناقد .. ولا يقومه المفتى.

الأستاذ حجازي : طبعا … صحيح.

فضيلة المفتى : إذن علم الدين يقومه المفتى ولا يقومه المثقفون!

الأستاذ حجازي : أعود إليه في الأصل .. ولكن لا التزم به.

فضيلة المفتى : هذه قضيه أخرى .. أنا لم اقل لك التزم به .. أنا أقول لك هذا هو الدين الذي يسأل عنه كل الناس.

الأستاذ تامر : فكرة الحجاب .. لأننا أمددنا الوقت لثماني دقائق أخرى.

فضيلة المفتى: أتقدم باقتراح وهو استمرار النقاش خارج نطاق التلفزيون أنا أدعو المثقفين والمفكرين بجميع الطوائف .. الأدباء والشعراء.. أدعوهم إلى Seminar سيمنار وأنا مستعد للجلوس معهم وأضيّفهم.

الأستاذ تامر: ولماذا خارج التلفزيون ؟ نحن نريد مشاركة المجتمع!

فضيلة المفتى: أقصد ليس في الحلقة ، وليس في البرنامج ويمكن أن نتفق على مساحات نخرج بها على المجتمع .. أنا مستعد لعمل سيمنارات متصلة .. في لقاءات وجلسات .. سموها ما تشاءون وتحدد لها موضوعا ونثير حوله النقاش ونرى بعضنا لنتعرف على الفرق بين العلم والمجال.. والفرق بين الثابت والمتغير والفرق بين الشيء وسببه .. والشئ ولوازمه وكلها أمور فكرية .. علاقة الدين بالأدب والفن والإبداع والحرية والسياسة.

الأستاذ حجازي: أنا أولا أشكر التلفزيون المصري وأشكرك شخصيا والبرنامج على إتاحة هذه الفرصة لي لكي أتشرف بالحديث مع فضيلة المفتى وأشكر فضيلة المفتى على سعه صدره وعلى كرمه وتواضعه.

الأستاذ تامر : هل تغيرت الصورة الذهنية لديك التي كنت قادما بها إلينا عن فضيلة الإمام وعن المؤسسة الدينية قبل وبعد الحوار؟

الأستاذ حجازي : تغيرت قليلا .. بمعنى أن تقديري لفضيلة المفتى كان ثابتا وهو تأكد في هذا اللقاء .. ولكن اسئلتى الجوهرية التي طرحتها في يوم السبت الماضي تحتاج إلى إجابات شافيه ولن استطيع تبرئه المؤسسة الدينية في هذا اللقاء من تهمة الإرهاب!

فضيلة المفتى : هناك شيء يا أستاذ تامر.. أحب أن اختم به هذه الحلقة ..لأننى أراك على عجل ! إذا سنصلى صلاه الجنازة على شهيد الشرطة الذي استشهد من أجلنا بيد ذلك الإرهاب الأسود .. هلاّ شاركتنا الصلاة عليه يا أستاذ حجازي؟!

الأستاذ حجازي : طبعا..

الأستاذ تامر : اسمحوا لي أن أزيد على كرم فضيلة المفتى الدعوة لمثقفي مصر جميعا بالذهاب إذا والصلاة على شهيدنا الأستاذ رائد الشرطة عبد الخالق أبو زيد بدار المناسبات بشارع صلاح سالم وهى قبل دار الإفتاء بقليل واعتقد أنها دعوه مهمة جدا.

واختتم الأستاذ تامر أمين هذا السبق للإعلام في المواجهة بلباقته المعهودة أدامها الله عليه وأعادها علينا جميعا بالنفع.

منقول عن موقع مجلة التصوف الإسلامى

http://www.eltsawofelislamy.com/Archive/329/Index.html

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: