المناظرة الحضارية- 9

cover.jpg

مناظره تليفزيونيه دينيه ثقافية بالمفهوم الصحيح بين

الدكتور على جمعة والشاعر عبد المعطى حجازي

الأستاذ تامر: هذه الشهادة أعتقد أن يصدق عليها المهندس إبراهيم المعلم رئيس اتحاد الناشرين العرب وهو معنا على الهواء من مداخلة تليفونية.

المهندس إبراهيم المعلم : أحييك يا أستاذ تامر وأحيى أستاذنا والعالم الجليل الإمام الدكتور على جمعة والصديق العزيز الكبير وعلى سماحته وعلى ذكائه وعلى سحره وأحيى صديقي الكبير الشاعر احمد عبد المعطى حجازي وقلبي معك وأنت تواجه هذا السحر وهذه القوة.

فضيلة المفتى : يا أستاذ إبراهيم قل جاذبيه بلاش سحر دى، لما فيها من خرافة.

ضحك…

الأستاذ تامر: هل شاهدت يا “شمهندس” إبراهيم مجموعة من أعضاء مجمع البحوث الإسلامية قد صادروا كتبا أو أمروا بمصادره كتب؟

المهندس إبراهيم : لم يحدث أنا لي فتره طويلة جدا في النشر ومن معلوماتي الأكيدة أنه لم يحدث ولم يصادر ولم يمنع كتاب واحد وأن مجمع البحوث الاسلاميه ليست له سلطه المصادرة إلا على المصاحف !وكل الناشرين والمطابع سعداء بهذه السلطة لأنها ضمانه لنا جميعا على دقه المصاحف ! أما المصادرة فليست من سلطات مجمع البحوث الاسلاميه ولا رجال الأزهر وعموما فالرقابة تابعه لوزارة الإعلام ولكن الكثيرين لايعرفون ذلك.

الأستاذ تامر: هذه شهادة مهمة جدا وهذا تأكيد على ما قاله فضيلة الإمام وهو أنه : ليس من حق وليس من سلطة مجمع البحوث الاسلاميه مصادره الكتب.

فضيلة المفتى : هناك حرية رأى وحرية تعبير ولكن يجب على الأزهر أن يلزم المسلمين بقراءة ما يراه وأنه مخالف للدين ؟! أما عندما يستنصحونه فإنه يجب عليه

أن ينصحهم؟! وذلك محافظه على حرية الرأى والتعبير فهل نطالب الأزهر عندما يسأله احد عن نصيحته بقراءه كتاب ما ويراه الأزهر مخالفا للدين أن يمتنع عن النصيحة ؟ أو أن يقول له : اقرأه .. هذه هي الحكاية .. الأزهر يقول : إذا أحد استنصحني بالقراءة لكتاب ما من عدمها .. أقول له : لاتقرأ هذا الكتاب وإذا رأيته مخالفا لما علمناه في الدين الذي نحن مرجعيه فيه بهذا المعنى .. وليس بمعنى رجال الدين الذين يحلون أو يحرمون تشريعا .. وليس بأيدينا التشريع كما قلت.

الأستاذ تامر : أمامنا عشر دقائق وبقيت لنا نقطتان النقطة الأولى : المعجزات القرآنية.

فضيلة المفتى : الإعجاز القرانى فيه 250 كتابا مطبوعا شكلنا لجنه من مجمع البحوث الاسلاميه لدراسة هذه الكتب وماذا يعنى الإعجاز القرآنى؟؟ ونحن نتفق مع الأستاذ عبد المعطى اتفاقا تاما أن القرآن لم يكن كتاب كيمياء ولا هندسه ولا رياضيات ولا كذا .. الخ. كل الذي يدندن حول هذه الكلمة “الإعجاز القرآنى” يتكلم بأن النص اللغوي الغريب فيه والذي يسمونه الإعجاز أن نصه لا يخالف أى سقف معرفي توصل إليه العلم. لقد أخذتم كلاما من الجرائد ولا يوجد احد اتصل بى يا أستاذ أحمد عبد المعطى حجازي وقال لي : ماحقيقة هذا ؟ ولا أحد قال لي : أنت أصدرت هذه الفتوى أم لا ؟ لأنه يوجد احتقان.

يا سيدى الفاضل : أنا أأبى أن تكون التماثيل قضية… يا اخوانا تريدون أن تجذبوني إلى مسألة ضمن مليون ومائتي ألف مسألة لنظل ندندن حولها ! افتحوا القضايا الساخنة افتحوا قضيه الدين والفن .. الفن مليان . السياسة حرام ولا حلال ؟!

الفن حرام.. كلمه نسبت إلى وهذا كلام لا معنى له .. فالفن مجال فيه الحاجات الحلوة وفيه الحاجات القبيحة وفيه حاجات حديثه تسمى (بدعة الفن الحديث) وليس في هذه البدعة إبداع ولا فن فيها ولكن هناك إبداعات فنية.

أريد أن أقول: الفن فيه حلال وفيه حرام ومنه مقبول ومنه مكروه والقضية هنا إذا تعلقت بأحكام شرعيه فأجدنى مضطرا لأن أقول إذا كان هناك أى شيء في الشريعة وليس في الفقه فأقول حرام إذا كان حراما.

العرى .. أنا أرى أنه قد يختلف معي آخرون..

وهنا قاطعه حجازي وكان هذا النقاش بينهما..

يتبع…

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: