شجرة طيبة

Good Tree

غريق جرفه السيل

نظر حوله فلم يجد ما يتعلق به…

ظهرت له من آن لآخر فروع صغيرة..

حاول التشبث بها، ولكنها انجرفت معه بقوة السيل…

بقي على ثقته بأن ربه لن يضيعه..

فجأة … ظهر له فرع آخر..

تشبث به..وإذ بالفرع يحتمله.. بل وينتشله!

زاد تشبثه بالفرع .. استقر عليه ..

التقط أنفاسه وأخذ ينظر حوله..

اكتشف أنه أحد فروع شجرة هائلة ..

تفقدها .. فإذاها متينة الجذع .. ثابتته ..

بدت بعض جذورها للعيان.. قوية وصلبة..

تنبئ عن أن ما خفي منها كان أعظم وأقوى..

يخرج من جذعها فروع كثيفة ومتشابكة ..

أوراقها غضة.. وثمارها يانعة ومثيرة للدهشة …

منها ما هو مألوف الشكل ولكنه مختلف المذاق…

ومنها ما هو غير مألوف لا في شكله ولا في مذاقه ..

مع أنها شجرة واحدة!

تذكّر صاحبنا تعبه في مقاومة السيل..

فقرر أن تكون هذه الشجرة هي مستقره..

يستند على جذعها ويستظل بظلها ويقتات بثمرها..

ويرحل في كل يوم إلى العوالم الجديدة التي يحملها كل فرع من فروعها..

وماذا يريد من الحياة أكثر من هذا..

أيحتاج أكثر من شجرة طيبة..

أصلها ثابت وفرعها في السماء..

هذه الشجرة الطيبة هي حقيقة تحيا على أرضنا وفي زماننا…

إنسان يعرفه الكثير… ولكن يجهل حقيقة قدره الأكثر!!

والحمد لله الذي قدّر لي أن أعيش في عصره ومصره…

دُرّة في عقد فريد…

ثابت الجأش .. منتصب القامة.. عالي الهامة والهمة…

عليه هيبة لا ينكرها إلا من حُرِمَ البصيرة..

لا ينكر قدره إلا جاهل.. ولا يغلبه إلا أحمق..

معه تكتشف كم أنت صغير..

ولكنه يُعَلّمكَ كم أنت كبير!

فأنت صغير إذا ما قورنت بمثله..

ولكنك كبير لأنك إنسان وفيك نفخة من الرحمن…

منه تتعلم كيف يكون الكبار كبارا..

ومعه ترى كيف يترفع الأكابر عن هزل الأصاغر..

تجده ينفض التراب عن كل ثمين طمسه النسيان..

يزيل ضباب الوهم والدجل من الأذهان..

يحمل شعلة العلم التي وصلته عبر أجيال..

ليسلمها لمن يحملها من بعده..

لربما رأيته كثيرا وهو يخاطب الناس..

ولكن أتراك رأيته وهو يخاطب طفلا؟

فمعاملة الأطفال تكشف معادن الناس…

إن له طريقة مبتكرة معهم تحوّل رهبتهم حبا..

ووجلهم سحرا ..

سحرا بحلاوة منطقه وطرافة حديثه..

أراه فتتبادر إلى ذهني صورة رسول الله صلى الله عليه وسلم..

أولم يرث علمه عليه الصلاة والسلام؟

فما الغريب في أن يرث حاله إذا؟

إنه بحق.. علامة فارقة في حياة كل من عرفه على حق..

إنه الشجرة الطيبة…

إنه مولانا الإمام العلامة نور الدين..

علي جمعة مفتي الديار المصرية … حفظه الله.

وظن أنه “منتصر” !

ماتت الشيوعية منذ أوائل التسعينيات.. و منذ ذلك الحين و الشيوعيون المصريون -واسمهم الحالي العلمانيون- يشعرون باليتم ويريدون الأخذ بثأر أمهم القتيلة. ولأنهم أجبن من أن يعترفوا أن الله قهرهم وهزمهم وأنهم ضيعوا أعمارهم في الإيمان بأشياء اعترف من طبقها بأنها كانت خطأ يجب التراجع عنه، فقد رأوا أن النيل من علماء الإسلام الذين يحبهم الناس هو أنسب وسائل الثأر. لقد قرأنا لـ”منهزم” من هؤلاء مقالاً في جريدة المصري اليوم يسخر فيه من معلومات فضيلة المفتي التي قالها في برنامج البيت بيتك عن الموت والبرزخ، قائلاً أن ما قاله فضيلة المفتي “يدخل تحت بند ترويج الأساطير وبيع الخرافة للبسطاء”..

وما لا يعرفه الكاتب أن الأربعين سنة التي قضاها من عمره في ظلمات الفكر واتباع الترهات قضاها فضيلة المفتي يتعلم ويعلّم أصول الفقه.. فهو –كأي عالم محترم- لا يتكلم بأي كلام إلا إذا كان معه الدليل القوي من القرآن والسنة.. طبعًا إلا إذا كان هذا العلماني مازال يعتبر القرآن والسنة –أهم أسس التشريع- من أساطير الأولين كما كان يقول أسلافه!

وحتى يُيسّر فضيلة المفتي على المشاهدين فهم حياة البرزخ، فقد شبهه بأنه مثل أنبوب يمر الهواء فيه باتجاه واحد إذ أن الروح بعد الموت تدخل من الحياة الدنيا إلى البرزخ و لا تستطيع العودة مرة أخرى إلى أن تخرج من البرزخ يوم القيامة. هذا كلام معروف يعرفه تقريبًا أي مؤمن ولا يجد فيه غضاضة ولا إسفافًا.. إلا أن هذا “الإعلامي” لا يرى ذلك ويقول: ” قضية البرزخ والبلف تفتح أمامنا قضية أكثر أهمية، وهى قضية الاطلاع على الغيب التي يحتكرها الشيوخ” !!

وهذا يدل على أن الكاتب الفاضل لا يعرف إلا الشيوخ “المغشوشين” الذين يتاجر بهم في برنامجه العقيم الذي يعيش فيه في “حلم” آخر، في حين أن الشيوخ الحقيقيين –أسوة برسول الله- لم يدّعِ أحد منهم معرفة الغيب أبدًا، وكل معلوماتهم عنه –ومعلومات سائر الأمة-مأخوذة من الكتاب والسنة..

واستمرارًا في التخبط يقول “علم الغيب انفرد به الله سبحانه وتعالى، الرسول نفسه يؤكد أنه لا يعلم الغيب، إذن من أين عرف هؤلاء الشيوخ كل هذه التفاصيل؟!”.. فأقول أن الله سبحانه وتعالى أطلع نبيه صلى الله عليه وسلم على بعض الغيب بدليل قوله تعالى “تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ماكنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا”(هود:49) وقوله تعالى “عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول”(الجن:26).. ولكن يبدو أن القرآن ليس من المصادر الموثوق بها للمعلومات التي يرجع إليها الكاتب.. إن كان يرجع لمصادر معلومات أصلاً !

وأرى أن صدر الطبيب العلماني قد ضاق بما قاله فضيلة المفتي في مسائل الموت، فلعلي أضيف إلى ضيقه ضيقًا فأورد أمثلة على ما قال فضيلته.. بأدلتها! فأدلة دخول أطفال المسلمين الجنة منها :
(1) حديث عدي بن ثابت : أنه سمع البراء رضي الله عنه قال لما توفي إبراهيم عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( إن له مرضعا في الجنة ) [ 3082 ، 5842 ] صحيح البخاري: 1/ 464
(2) وعن على : فى قوله {إلا أصحاب اليمين} قال هم أطفال المسلمين (البيهقى فى شعب الإيمان ، والفريابى ، والضياء ، وابن أبى شيبة ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبى حاتم ، والحاكم) [كنز العمال 4648]
(3) وحديث أبي هريرة عند أحمد والحاكم وغيرهما: ذراري المسلمين في الجنة يكفلهم إبراهيم.
(4) وحديث علي عند عبد الله بن أحمد في زوائده أن المؤمنين وأولادهم في الجنة.
(5) وحديث ابن عمر عند ابن أبي الدنيا في كتاب العزاء كل مولود يولد في الإسلام فهو في الجنة شبعان وريان يقول يا رب أورد على أبوي. (6) وحديث عائشة عند الحكيم الترمذي في نوادر الأصول وابن عبد البر قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أولاد المسلمين أين هم قال في الجنة الحديث.
وفي الباب أيضا عن سمرة بن جندب عند البخاري وعن غيره. ودليل أن موت الولد يكون سببًا في دخول الجنة: عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : أَتَتِ امرأةٌ بصبيٍّ لها للنبي صلى الله عليه وسلم ، فقالت : يا نبي الله ادعُ له ، فلقد دفنت ثلاثة من الولد قالت نعم ، قال : لقد احتظرتِ بِحَظارٍ شديدٍ من النار. أخرجه مسلم ، كتاب البر والصلة والأدب، باب فضل من يموت له ولد فيحتسبه، برقم [2636] ودليل أن الولد وأبويه في الجنة: عَنْ أَبِي حَسَّانَ قَالَ قُلْتُ لأَبِى هُرَيْرَةَ إِنَّهُ قَدْ مَاتَ لِىَ ابْنَانِ فَمَا أَنْتَ مُحَدِّثِى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بِحَدِيثٍ تُطَيِّبُ بِهِ أَنْفُسَنَا عَنْ مَوْتَانَا قَالَ قَالَ نَعَمْ « صِغَارُهُمْ دَعَامِيصُ الْجَنَّةِ يَتَلَقَّى أَحَدُهُمْ أَبَاهُ – أَوْ قَالَ أَبَوَيْهِ – فَيَأْخُذُ بِثَوْبِهِ – أَوْ قَالَ بِيَدِهِ – كَمَا آخُذُ أَنَا بِصَنِفَةِ ثَوْبِكَ هَذَا فَلاَ يَتَنَاهَى – أَوْ قَالَ فَلاَ يَنْتَهِى – حَتَّى يُدْخِلَهُ اللَّهُ وَأَبَاهُ الْجَنَّةَ ». أخرجه مسلم ، كتاب البر والصلة والأدب، باب فضل من يموت له ولد فيحتسبه، برقم [2635]

ثم يلجأ كاتب المقال إلى حيلة الشيوعيين القديمة: تكذيب الأحاديث.. وهي حيلة لفرط غبائهم ترتد عليهم بأشد الوبال! لأنه – وباعتراف المستشرقين – لا يوجد أتباع لأي نبي قد اعتنوا بكل ما قال وفعل كما فعل المسلمون بسنة نبيهم.. حيث تم توثيق الحديث الشريف توثيقًا عجيبًا ضعّف فيه العلماء الحديث إذا كان هناك أدنى شك في أن أحد رواته لم يستكمل أعلى درجات الحفظ و الصدق و الدقة في النقل.. وأجمعت الأمة على أن كتاب صحيح البخاري بالذات قد جمع الأحاديث المتصفة بأعلى درجات الصحة، فهو أصح كتاب على وجه الأرض بعد كتاب الله.. وقد تصدى العلماء على مدى التاريخ لمن حاولوا الطعن في أحاديث البخاري وبيّنوا خطأهم وصحة ما نقله البخاري.. فلا حاجة لنا أن ندافع عن قيمة غالية لدى الأمة مثل الإمام البخاري الآن..

ولكن لنناقش ما قاله كاتب المقال.. يقول: “وكيف نصدق أحاديث تنسب للرسول تتحدث عن هذاالغيب بشكل لا يقبله أي عقل أو منطق؟! كيف نصدق أن الرسول، عليه الصلاةوالسلام، عندما سئل عن ميعاد الساعة أشار إلى غلام صغير، وقال إنه لنتدركه الشيخوخة والهرم حتى تقوم الساعة، وأعتقد أن هذا الطفل قد ماتبالفعل والقيامة لم تقم بعد! “..

كنت أعلم عن هذا الحديث أن الإمام البخاري قد رواه في كتاب الأدب، وقد قلت في نفسي –بحسن نية- ربما يعترض الكاتب على رواة الحديث مثلاً.. فنظرت في كتب الجرح والتعديل التي تتناول سيرة الرواة بالتفاصيل فوجدتهم -كما تصفهم الكتب- عدول (جمع عَدْل) وثِقَة.. فقلت ربما كان بمتن الحديث –أي نصه- شيئًا ما غاب عن ذهن أمير المؤمنين في الحديث ثم عن ذهن الإمام البخاري واكتشفها هو! فوجدته يعترض على جملة (إن أخر هذا فلم يدركه الهرم حتى تقوم الساعة).. ولو أنه أتعب نفسه قليلاً بالرجوع إلى أحد كتب شرح البخاري (بدلاً من كتب كارل ماركس) لوجد ابن حجر –العالم الجليل- يقول: “ويحتمل أن يكون المراد بقوله ” حتى تقوم الساعة ” ولم يرد أنها (أي الساعة) تقوم عند بلوغ المذكور الهرم ولكن أراد المبالغة في تقريب قيام الساعةلا التحديد، كما قال في الحديث الآخر:” بعثت أنا والساعة كهاتين”، وهذا عمل شائع للعرب يستعمل للمبالغة عند تفخيم الأمر وعند تحقيره وعندتقريب الشيء وعند تبعيده، فيكون حاصل المعنى أن الساعة تقوم قريبًا جدًا”..

وحتى لو فكرت فيها منطقيًا.. ففي حياتنا المعاصرة يطلبك أحدهم بالهاتف فيرد عليه ابنك ويقول “له ثانية واحدة وبابا يرد عليك” وهو يريد أن يقول أنك ستكون معه بعد فترة يسيرة.. فهل يمكن أن نصف الابن بالحماقة واللامنطقية ؟! أم الأحرى أن نصف من لا يفهم التعبيرات المجازية بأنه مريض بمرض التوحد Autismذي العَرَض الشهير أن المريض لا يفهم المدلولات والأمثلة من هذا النوع ؟!

وأخيرًا يلعب الكاتب على وتر الفتنة الطائفية، مع أن فضيلة المفتي لم يمس أديان الآخرين من قريب ولا من بعيد! ولكن العلماني “الذكي” –ما شاء الله عليه- يريد أن يورّط الرجل الفاضل الذي لم يتعرض له ويدق سارينة الحريق صارخًا بأعلى صوته محذرًا من أن “رجال الدين” كما يسميهم يريدون إشعال الفتنة بين عنصري الأمة! وهي حيلة -ككل حيلة- خائبة وساذجة.. لأن من يريدون إشعال الفتن هم من أمثاله الذين يسخرون من العلماء الأفذاذ.. و يستفزون جموع هذا الشعب الذي صاغ الإسلام وجدانه وجعله يتآلف مع كافة المعتقدات الأخرى.. مهما فعل من يكرهه.. وظن أنه “منتصر” !

بقلم: آل يونس

الإمام العلامة…

شعاع جديد يتدفق من منارات الأزهر الشريف ليشع بنوره على الدنيا بأسرها…

عقد فريد جديد، نُظمت حباته بمزيج من العلم والفكر المستنير…

موقع الإمام العلَّامة …

والإمام العلَّامة هو فضيلة الأستاذ الدكتور على جمعة مفتى الديار المصرية…

وهو درة العقد التى انتظم فيه كوكبة من علماءنا الأفاضل كالدكتور يسرى جبر، الدكتور جمال فاروق، الدكتور محمد حسن عثمان، الشيخ أسامة السيد، وغيرهم من علماء الأزهر الكرام…

نفعنا الله بعلمهم فى الدارين … آمين

طوبى… وطوبة!!!

76161488.jpg

 اهداء خاص لفضيلة الإمام الدكتور على جمعة مفتى الديار المصرية حفظه الله…

طوبى لمن جاب الأرض ليتعلم العلم ويعلمه..

وطوبة لمن جاب الأرض يتلمس فضيحة ينشرها!!!

طوبى لمن قضى ليله ونهاره يبشر بجنة الله…

وطوبة لمن قضى ليله ونهاره يغرس اليأس غرسا!!!

طوبى لمن ينسج من علمه حُللاً من نور يتزين بها عباد الله…

وطوبة لمن ينسج من غوغائيته أردية من السواد يكسو بها الكون!!!

طوبى لمن حرّض على ستر العورات…

وطوبة لمن ارتزق من تتبعها!!!

طوبى لمن أُعطى قلما فكرَّسه للتعليم والهداية…

وطوبة لمن أُعطى قلما فنهش به لحوم الأحياء والأموات!!!

طوبى لمن يرى بفطرته الخير يملأ الناس…

وطوبة لمن تأبى عيناه إلا أن يرى البشر كلهم مجرمين!!!

طوبى لمن كرّس عمره ليَفْرِقَ الحق عن الباطل…

وطوبة لمن استمات فى خلطهما!!!

طوبى لمن ورث الأنبياء…

وطوبة لمن ورث الأدعياء!!!

وطوبة أخرى لمن يحرفون الكلم عن مواضعه!!!

وأخيرا… أسفى على من لم يعلم أن لحوم العلماء مُرّة فلم يحذرها!!!

===============

عذرا لكلمات لم أكن أتمنى أن أنشرها هنا ولكن طفح الكيل!!!

يا مولانا المفتي.. “حِلمي” حلمك.. !

الصب� أقوى!!

“غرام وانتقام” -الذي شاهدته منذ أيام- فيلم كوميدي بالدرجة الأولى بالنسبة لي..

أن ترى أسمهان وهي تقول “بونسوار” ثم تليها “أقسم لك”

أو ترى أنور وجدي -فتى الفيلم الصائع- وهو يعبر عن خطيئته مع أخت يوسف وهبي بأنهما “تسلط علينا الطيش” لهو قمة العجب من هذا العالم الذي كانوا يعيشون فيه في الماضي وتلك الأمة التي قد خلت..

وربما ما يجعل هذا “العمل الفني” يندرج تحت قائمة “هَمّ يضحك” هو أن الناس الآن قد فطنوا إلى هذا التناقض العجيب الذي كانوا يعيشونه في الماضي..

و”تذكروا” أنهم كانوا يقولون أصلاً “سلامو عليكو” بدلاً من “سعيدة” و”يا حول الله” بدلاً من “يا للهول” !

وهذا لا يمنع أن هناك رواسب من العالم القديم مازالت موجودة في الفن الحالي..

فبعد أن “تنبه” مبدعو الإعلانات المصرية -مثلاً- إلى أن أكثر من 80% من نساء مصر يرتدين الحجاب بدأوا في خطى حثيثة محسوسة في إدخال عناصر محجبة في الإعلانات.. وإن كان -من باب احترام التقاليد- لابد من ظهور خصلة مصبوغة من تحت إيشارب الحجة فلانة وهي تحكي عن الزيت العلاني لابنتها الترتانية التي -من نفس الباب- ترتدي الإيشارب بالربطة السبانش مع الحلق والمكياج الكامل.. في البيت !

هذه الرواسب تجلت مؤخرًا في أعمال إحدى “كبار الفنانين” المشخبطين بإحدى الصحف “القومية”.. ولا أدري حقًا عن أي “قوم” تعبر هذه الصحف وهذه الرسومات.. فالشخصية الكاريكاتيرية الأساسية لرسومات هذا الأخ الكبير هي الرجل الملتحي الذي يرتدي جلبابًا أبيض.. وهو يظهرها – بإبداع فني لا مثيل له وتلميح عبقري- على أنها صورة المسلم المتدين.. فإذا أحسنّا الظن وقلنا “لأ عيب.. ده عايش في بلاد مسلمة برضه وأكيد شايف الناس حواليه”..

طيب.. إذن هذه هي صورة الشخص المتشدد.. الله ؟ طيب ما البابا شنودة ملتحي.. ونصير شمة ملتحي.. وجيفارا كان ملتحي.. وأي طالب طب في امتحانات آخر السنة من طول قعدة البيت والاكتئاب بيبقى ملتحي برضه.. والجزار يرتدي جلبابًا أبيض.. وجدي الله يرحمه لما كان يروح المصيف كان بيلبسها برضه..

إذن فالاستنتاج الأول الذي نستنتجه عن “فكر” هذا الفنان الكبير أنه يرى البابا ونصير شمة وجيفارا وطلاب الطب والجزارين وجدي -الله يرحمه- من المتشددين.. !

الحِلم سيد الأخلاق كما يقولون.. وقد سكت طويلاً على التلميحات السخيفة والتي لا تمت للواقع بصلة- ولا ببصلة حتى- من هذا الشخص حتى بدأ العيار يفلت بالفعل.. فالفنان المبدع لم تنل بصقات ريشته العرجاء فقط أي شخص يطلق لحيته من باب معرفته وإيمانه بأن هناك مذهبًا دينيًا محترمًا -وهو مذهب الإمام الشافعي- يوجب ذلك (وليس من باب “أصلهم بيقولو..”) أو أي شخص يعمل في مجال الدعوة ويهتم بأن يبدو مظهره لائقًا ومناسبًا لعصره.. وإنما بدأ التطاول مؤخرًا على أشياء لا يمكن تفسير تطاوله عليها إلا بالجهل التام أو باللامبالاة التامة..

خذ عندك يا سيدي.. قامت هوجة هوجاء في البلد وطلعت نخلتان في العلالي اسمهما “فتوى إرضاع الكبير وفتوى التبرك ببول الرسول”.. وأخذ الناس -من كل صنف ولون وثقافة- يجلسون تحت النخلتين ويلوكون البلح ويبصقون نواه وهم يثرثرون في “مفتيي آخر زمن”..

ولكن بعض الناس من كارهي البلح -أمثالي- آثروا أن يقاطعوا النخل ويشاهدوا ظهور د.علي جمعة (مفتي الديار المصرية) مرتين في برنامج البيت بيتك وبرنامج اليوم السابع ليرد على هذه الترهات ويرفض أن تُساوى إجباته على تساؤل شخص عن صحة حديث بفتوى فردية تراجع عنها صاحبها وردها جميع العلماء..

وإني لأستغرب كيف أن أحدًا غيري -حتى الآن- لم يجمع الناس تحت شجرة جمّيز حتى ويحكي لهم الحكاية الغريبة التي ذكرها د.علي -بحِلم وتماسك أغرب- بشأن موضوع التبرك هذا.. فقد قال أنه بعد ذات صلاة جمعة.. جاءه أجنبي يخبره أنه دخل في الإسلام.. طيب خير..

ولكنه كان يريد أن يتأكد من أن السبب الذي شجعه على الدخول في الإسلام -كما سمعه- موجود بالفعل في الدين.. طيب اسأل..

السؤال هو: ما مدى صحة الحديث الذي يحكي عن أن هناك صحابية شربت بول الرسول وهي لا تشعر ولما علم الرسول بذلك ضحك وطمأنها قائلاً “إنك لا تشتكي بطنك بعد يومك هذا أبدًا” ؟ ..

الإجابة: هذا حديث صحيح.. لكن، ما علاقة ذلك بالدخول في الإسلام ؟!.. وإذا بالرجل يخبره عن مؤتمر طبي عُقد في ألمانيا عن فوائد البول وأن به مواد كذا وكذا وأن من ضمن هذه المواد مادة معينة يمكن استخدامها في علاج أمراض الأمعاء ! ولما سمع الرجل بأمر ذلك الحديث لم تثر انتباهه الحادثة ذاتها (التي وقعت بطريق الخطأ) ولكن جملة النبي “إنك لا تشتكي بطنك بعد يومك هذا أبدًا” التي اعتبرها هو إعجازًا ما..

طيب يا مولانا وبعدين ؟.. والتلاميذ -في أثناء التحضير للكتاب الذي ورد فيه السؤال- كتبوا السؤال بالإجابة ولم يكتبوا تلك القصة منعًا للتطويل ولأن المفتي -صاحب الكتاب- لم يكن متأكدًا من أمر مؤتمر ألمانيا هذا.. وهو ليس طبيبًا فلا يستطيع الجزم كذلك..

سبحان الله يا مولانا.. إني من معلوماتي الطبية الكسيحة أعرف دوائين يتم استخراجهم من البول البشري ! أحدهما -الذي بقى في ذاكرتي- هو اليوروكاينيز الذي يستخدم في علاج أمراض الدم ويعتبرونه “دواء الفقراء” في مصر لرخص ثمنه.. وهذا من منهج الكلية الذي يتقدم بسرعة سلحفائية.. فماذا عن دول العالم المتقدم ؟!

وضعت يدي على خدي وأنا أسمعك يا مولانا.. قلت أن مؤتمر ألمانيا هذا صدر عنه كتاب.. ولم أسمع عن “مثقف” واحد من الذين خاضوا فيك بحث عن هذا الكتاب أو سمع عن المؤتمر أو حاول التأكد من وجوده أصلاً.. قلت أنك لم تصدر بتاتًا فتوى بجواز التبرك بشرب النبي (بغض النظر عن استحالة وجود بول النبي حاليًا أصلاً ! ) وأن ما قلته كان مجرد إجابة عن سؤال ضمن مائة سؤال وردوا في كتابك بشكل مختصر تسهيلاً على الناس وجمعًا لأكبر عدد من الأسئلة التي ترد عليك يوميًا.. ولم أجد من يفهم الفرق بين “الفتوى” والحكم” غير من يُعدّوا على الأصابع..

أنظر للتليفزيون من ناحية.. وأنظر من ناحية أخرى للرسومات التي حتمًا يعيش راسمها عصر بداية التسعينات حين كان الرجل الملتحي هو النموذج المكافئ للإرهابي.. أو ربما السبعينات والستينات حيث كانت العناصر الدينية مثارًا للسخرية والتندّر (راجع: مدرسة المشغابين “مارش عسكري… وقرآن”)..

أنظر من ناحية للرجل الذي أفنى عمره في تعلم وتعليم الدين باستنارة وبصيرة وصنفته موسوعة “ويكيبيديا” كواحد من أكثر العلماء من حيث الاحترام والإجادة على قيد الحياة..

وأنظر من ناحية للرجل الذي اختار اسمًا لشخصيته الكاريكاتيرية السخيفة يجهل -عن ظهر جهل- أنه الاسم الأول للصحابي الذي كان يُلقب بـ”كاتم سر رسول الله”..

يا مولانا المفتي.. أعانك الله على “قومك”.. يا مولانا المفتي.. “حِلمي” حلمك !

داليا إيهاب يونس – جيرالدين

======================

الله يفتح عليك يا جيرالدين، وأضيف نقطة صغيرة نبهنا إليها فضيلة شيخنا الجليل فى تعليقه على ما حدث أثناء المشكلة الخاصة بالتماثيل، والتى أفتى بحرمتها فى الإسلام.

فقد فوجئ بكاتب كبير يقول: “إن المفتى يقول أن التماثيل حرام، أنخرج لنهدم التماثيل الموجودة فى ميادين القاهرة اذن؟ هذا فكر طالبانى”!!!

فسأله دكتور على فيما بعد: أهذا ما فهمته عندما قلنا التماثيل حرام فى الإسلام؟

قال نعم.

فتعجب الدكتور على للغاية وقال: يبدو أن هناك فجوة كبيرة بيننا!!

أو إذا قلنا “الخمر حرام” وهو ما يعرفه كل الناس بما فيهم المسلمون الذين يشربون الخمر، فهل تفهم من كلامنا أن نهب لهدم الفنادق مثلا؟؟

انك بذلك تفهم الفتوى كما يفهمها الإرهابيون-الذين تهاجموهم. فهم كذلك يفهمون بنفس الطريقة. أنه مادامت التماثيل حرام فعلينا بهدم كل التماثيل، وما دامت الخمر حرام فعلينا بتحطيم الفنادق!!

ولا حول ولا قوة إلا بالله!!

ولكن.. برغم كل شيء.. الصبح آت، وستقوم هذه الأمة بإذن الله من نومتها.

السَّنَد

Dr. Ali- 2

                                                                                                                                                                                                

 السَّنَد…

هو المرادف لاسمه -عندي وعند الكثير مثلي

فعندما تعلو الأصوات وتختلط، وكأننا في ميدان حرب أو حلبة مصارعة

عندما يرتفع الغوغاء على السطح فلا يجد السادة لهم مكانا

عندما يسود الجهل وعقلية الخرافة

عندما يوضع العامة في بوتقة واحدة مع العلماء

عندما يصعب التمييز بين الصواب والخطأ

أو بين العالم والجاهل

عندما تشعر أنك وحدك في هذا العالم… ترتطم بتيارات شتى

عندما لا تعرف أين تطلب المشورة في أخطر قضايا دنياك وأُخراك

عندما تحس وكأنك تائه بلا دليل.. بلا مرسى

تجد رحمة الله الواسعة وقد أمدتك بمثله

تظل تتأمله وهلة في غير تصديق…

أمثله موجود في عصرنا هذا ؟ وفي هذا الوقت بالذات

ثم تظل تتساءل.. أين كان؟؟ ثم

ثم يبدأ الشعور بالراحة يتسرب الى وجدانك .. لقد وجدناه

هذا هو الذي نحتاجه في هذا الوقت بالذات

ثم تعلم أن ورائه تاريخ طويل من النحت في صخر العلم

حتى أخرج لنا هذا السند القوي الذي نرتكن اليه

وما ذلك الذي تحتاجه أكثر من بحر من العلم الراسخ، ورياض من الفكر المستنير

وجه تعلوه هيبة العلم بغير تجهم، وأدب من صنع الخالق

ذكاء في الحوار وفطنة المؤمن الذي لا يلدغ من آلاف الجحور المحدقة به

ثقة لا تهتز ووضوح في الرؤية ووسطية في المنهج .. فلا إفراط ولا تفريط

من القلائل الذين يشعرونك بقيمة العلم وفضيلته

والأكثر من هذا.. حب عميق لسيد الخلق.. يستشعره كل من يعرف هذا العالم أو لا يعرفه

تجده دوما يرشدك الى بوابات رحمة الله ويفتحها لك

تجده يُفهمك بمنتهى البساطة.. أن الله لم يخلقنا ويفرض علينا ما افترض كرها وتعذيبا لنا

وإنما نحن صنعته.. والله يحب صنعته .. فافترض عليها ما يجعلها تحيا مكرمة في الدنيا والآخرة

أعطاه الله من العلم والفطنة ما يجعله يجيب على كل سائل بما يناسب حاله.. اقتداء بسيد الخلق

فيظنه من لا يعلم .. متناقض الرأي !!! أولم يرموا سيد الخلق بمثل هذا؟!!

لقبه البعض بالعلَّامة نور الدين، وما أصدقه من وصف

ولكني سمحت لنفسي بتلقيبه بالسند

بارك الله لنا فيك يا شيخنا الجليل..

ونحمد الله على أن منّ علينا بمثلك..

زادك الله علما ورزقنا وإياك الجنة

لك مني ومن كل من يستنيرون بعلمك كل التحية والإجلال

إلى سندنا

إلى الأستاذ الدكتور على جمعة مفتى الديار المصرية

 

 

 

ذهول!!!

dr-ali-jumaa.jpg

ذهلت مما رأيت وسمعت!!!

أمعقول هذا؟!!

أيصل الأمر الى هذه الدرجة؟؟ ولمَ؟؟

ظللت أسأل نفسى كل هذه الأسئلة بعد مشاهدتى للمؤتمر الصحفى الذى عقده فضيلة الدكتور على جمعة مفتى الديار المصرية من يومين تعليقا على التصريحات التى نسبت اليه كفتوى أفتى بها فضيلته فى قضية غرق مجموعة من الشباب المصريين تترواح أعمارهم 14-24.

لقد حكى القصة بالتفصيل، بل اتضح أن لديه تسجيل بالصوت والصورة للندوة التى حضرها فى كلية دار العلوم!!!

فليس هناك مجال للخطأ إذن!!

ومع ذلك… نجد الدنيا وقد قامت ولم تقعد. لماذا؟؟

هذا ما أسأله لكل من هاجم الشيخ الجليل وأرغى وأزبد وتوعد…

لكل من سخر أو استهزأ أو سب…

لكل هؤلاء أقول… بالله عليكم ما العمل الآن.. وقد شاهدتم وسمعتم ما فعلوه بنا؟؟

ولكن كيف؟؟ إنهم المثقفون…انهم العالمون ببواطن الأمور..

انهم من الصحفيين..

انهم-للعجب- من يكشفون لنا الحقيقة!!!

وا أسفاه على الحقيقة التى دهسوها بأقدامهم..

بل دهسوا حياتنا ..بل مصوا دمائنا

لقد استهانوا بعقولنا.. استخفوا بنا.. دلسوا علينا!!!

لقد جرحوا أسر الغرقى فى أحرج اللحظات!!!

لقد نسبوا قول لم يُقل، إلى إنسان لم يقله، وخلعوا على ذلك القول لقب الفتوى!!

أى جنون هذا؟؟ولماذا؟؟

ألا تردون على يا أيها الغيْرى على مصلحة الشعب والدين؟؟؟

أوصلت استهانتهم بشعب بأكمله إلى هذه الدرجة!!!

ألم يتخيل أولئك الصحفيين الأفاضل أن نرى تسجيلا حقيقيا لذلك الذى نقلوه إلينا بخيالهم المريض؟؟؟

أيكون ذاك الصحفى قد نام خلال الندوة واستيقظ مفزوعا مما فاته فقرر أن يسطر بقلمه ما غاب عنه عقله؟؟!!

أم تراه يرى أننا شعب قتلته الأمية فأصبح كالقطيع يسوقه هو وأمثاله إلى حيث يريدون؟؟؟

ألم يتخيل أن يكشف الله فعلته؟؟

أتراه أعطي قلما ليس قدر مسؤوليته؟؟ربما!!

أوَ ليسوا هم من يجلبون لنا الحقيقة مقابل جنيه أو جنيهان ثمن مطبوعتهم..

يأخذون أموالنا ليستهزئوا بنا!!

يأخذون أموالنا لينهشوا لحوم علماءنا!!

يأخذون أموالنا ليتلاعبوا بمشاعر المكلومين منا!!

يأخذون أموالنا ليحيلوا حياتنا إلى سواد متجدد يتجدد مع كل طبعة يصدرونها!!

أتراهم يطلبون شهرة؟؟؟ ولكنهم مشهورين!!!

أو لا تتأتى الشهرة إلا بالتدليس؟؟

ماذا يريدون إذن؟؟

أتراهم يريدون هدم كل قدوة فى هذا البلد؟؟

أتراهم يريدون صبغ الكل بصبغة السواد والفساد؟؟

ولكن هذا هو سلوك المنحرفين!!

فالمنحرف لا يطيق أن يبقى منحرفا وحده..

فلا يهدأ حتى يوقع غيره ليكون مثله..

لا يطيق أن يرى طهرا وهو الملوث…

لا يطيق أن يرى صدقا وهو الكاذب…

لا يطيق أن يرى علما وهو الجاهل..

ولماذا علماء الأزهر؟؟؟

ولماذا مفتى الديار المصرية؟؟

أتراهم يكرهون حب الناس له أم يغارون من نجاحه؟

أو ربما يحقدون على علمه أو يعجبون من ثباته!

أيا كان السبب… لا يهم.. فنصلهم البارد مزق صدورنا…

لذلك….لن أنسى أبدا.. ولن ينسى كثير من الناس ما فعلوه بنا !!!

وكيف خانوا الأمانة!!!

لا أملك لكم إلا ما قاله رب العزة تبارك وتعالى:

“فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث فى الأرض”. (الرعد 17).

أما شيخنا الجليل… زاده الله بسطة فى العلم والحلم والثبات…

أقول لفضيلتك ومعى كثيرون ممن لا يستطيعون الوصول بصوتهم إليك…

فضيلتك أعلى من أن تنالك سهام أباطيلهم..

إنهم فقط يستغلون أدب فضيلتكم.

ولأن منهم من لم يعتد أن يُعامل بأدب…

ففهم المسكين أن الأدب ضعف.

فأخذ ينهش دون أن يعلم…

لم يعلم أن ورثة الأنبياء لحومهم مسمومة!!!

إنهم لم يستطيعوا أن ينالوا من شخصك الكريم.. ولا من علمك..

فتبقى لهم حرب الأعصاب!!!

ثبتك الله وأيدك بنصره من فوق سبع سموات.

شيخنا الجليل…

إن علمك الذى ورثته عن سيد الخلق سيظل دماء تُضخ فى جيلنا ومن بعدنا…

فاللهم أعنا على تبليغه كما بلغتنا به.

شيخنا الجليل…

لقد لزمنا الأدب-قدر استطاعتنا-مع كل من نطق بما لا يعلم فى هذه الزوبعة الفنجانية الحجم

لأن هذا أول ما تعلمناه من فضيلتك…

ولكننا لن نلزم الصمت!!!

فنحن أبناء هذا العصر… عصر الأصوات العالية.

ولكننا-بإذن الله- لن نرفع أصواتنا إلا بما يرضى الله ورسوله…

لن نرفع أصواتنا إلا بالحق علَّها تصل إلى من يحتاج إلى سماعها.

وأخيرا…

حقا… يأبى العَلىُّ إلا أن يكونَ عليّا!

حفظك الله وثبتك ورزقنا وإياك صحبة الحبيب المصطفى فى فردوس رب العالمين.